الشيخ أبو الفتوح الرازي
175
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
اين بر سبيل تحقير و تقليل ( 1 ) گفت ، يعنى اين زود بگذرد . آنگه گفت : مرجع و بازگشت ايشان با ما باشد ، پس آنگه بچشانيم ايشان را عذاب سخت به آن كفر كه آورده باشند ، و مورد آيت مورد تهديد و وعيد است ( 2 ) و تحذير از كفر ( 3 ) و دروغ بر خداى - جلّ جلاله - و آن كه اين را عاقبتى ذميم خواهد بودن از عذاب دوزخ . [ قوله تعالى ] ( 4 ) : وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِه يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّه فَعَلَى اللَّه تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ ‹ 71 › فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّه وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‹ 72 › فَكَذَّبُوه فَنَجَّيْناه وَمَنْ مَعَه فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ‹ 73 › ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِه رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِه مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ‹ 74 › ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ‹ 75 › فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ ‹ 76 › قالَ مُوسى أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَ سِحْرٌ هذا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ ‹ 77 › قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْه آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ ‹ 78 › وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ‹ 79 › فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ‹ 80 › فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِه السِّحْرُ إِنَّ اللَّه سَيُبْطِلُه إِنَّ اللَّه لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ‹ 81 › وَيُحِقُّ اللَّه الْحَقَّ بِكَلِماتِه وَلَوْ كَرِه الْمُجْرِمُونَ ‹ 82 › فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِه عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّه لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ‹ 83 › وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّه فَعَلَيْه تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ‹ 84 › فَقالُوا عَلَى اللَّه تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ‹ 85 › وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ‹ 86 › وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيه أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ‹ 87 › وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَه زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الأَلِيمَ ‹ 88 › قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ‹ 89 › وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُه بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَه الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّه لا إِله إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِه بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‹ 90 › آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ‹ 91 › فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ‹ 92 › [ 150 - پ ] بخوان ( 5 ) بر ايشان خبر نوح - عليه السّلام - چون گفت قومش را اى گروه من اگر بزرگ شد ( 6 ) بر شما مقام من و ياد دادن من به آيات خداى بر خداى توكّل كردم به يارى ( 7 ) كارتان و انبازتان ، پس نبايد تا باشد كار شما بر شما پوشيده ، پس كار من تمام كنى و مرا مهلت مدهى . اگر برگردى شما نخواستم از شما از مزدى نيست مزد من مگر بر خداى و فرمودند مرا كه باشم از مسلمانان . دروغ داشتند او را ، برهانيديم [ او را ] ( 8 ) و آنان كه با او بودند در كشتى و كرديم ايشان را خليفتان و غرق بكرديم آنان را كه دروغ داشتند آيات ما را ، بنگر كه چگونه بوده است عاقبت آ [ نا ] ( 9 ) ن را كه بترسانيدند [ 151 - ر ] .
--> ( 1 ) . اساس : تحقيقى ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 2 ) . آج ، لب ، آز از عذاب دوزخ . ( 3 ) . اساس : آن كه ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 9 - 8 - 4 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، افزوده شد . ( 5 ) . آو ، آج ، بم ، لب : و بخوان . ( 6 ) . آو ، آج ، بم ، لب : باشد . ( 7 ) . آج ، لب : فراهم كنيد ، مج : بسازيد .